مكتب البيان للمراجعات الدينية |    خطبة الجمعة (553) 22 جمادى الثاني 1434 هـ ـ 3 مايو 2013م    ||    خطبة الجمعة (552) 15 جمادى الثاني 1434 هـ ـ 26 أبريل 2013م    ||    خطبة الجمعة (551) 8 جمادى الثاني 1434 هـ ـ 19 أبريل 2013م    ||    خطبة الجمعة (550) 1 جمادى الثاني 1434 هـ ـ 12 أبريل 2013م    ||    خطبة الجمعة (549) 23 جمادى الأولى 1434 هـ ـ 5 أبريل 2013م    ||    خطبة الجمعة (548) 16 جمادى الأولى 1434 هـ ـ 29 مارس 2013م    |--


  القائـمة الرئيســية


  من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 19 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أكبر تواجد: 754
بتاريخ: 15-04-2011
الساعة: 06:38:52

  البحث



  اخترنا لكم من موقعنا

متفرقات
[ متفرقات ]

·خطبة عيد الأضحى 1433هـ - 26 أكتوبر 2012م
·خطبة عيد الفطر 1433هـ - 19 أغسطس 2012م
·خطبة عيد الأضحى 1432هـ - 7 نوفمبر 2011م

  الزوار
مجموع الزيارات
· اليوم: 2,601
· أمس: 3,524
· المجموع: 7,480,638

متوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 94
· يوميا: 1,862
· شهريا: 56,672
· سنويا: 680,058

  آحدث البطاقات

 
المسائل الدينية
البحث في المسائلتصفح المسائلأرسل سؤالا دينيا
 
 
الصفحة السابقة
  معلومات عن المسائل  
موضوع السؤال الأسئلة الثقافية
عنوان السؤال الإسلام اطروحة متكاملة لسعادة الانسان
المجيب سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم
رقم السؤال 202
الموضوع : الأسئلة الثقافية عدد المسائل : 27

  الارض قبل ادم
  خت الرسول من الرضاعة
  (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و
  معرفت الملائكة ان الانسان و قبل خلقة انه
  اول امراة تزوج بها الرسول بعد السيدة خدي
  عدد الذين هاجروا الى الحبشة
  الانصاري الذي شارك في دفنه (ص)
  (ووجدك ضالا فهدى)
  خطاب الله لموسى
  تسمية المذهب الجعفري ..
  المقصود بالطارق ؟
  السبت واختصاص الأيام بأهل البيت
  الدفوف في زواج الزهراء ؟
  من صلى على الرسول ؟
  خطبة البيان
  فقاهة الإمام الخمبيني (رض)
  لا أقسم !في آيات القسم
  وعصى آدم ربه فغوى
  صحافة الشتم
  مجاهدة النفس
  الديموقراطية والتعددية في نظرالإسلام
  تطبيق الشريعة في ظل اختلاف الرؤى الفقهية
  حكم التنسيق مع التيارات اللادينية
  الإسلام اطروحة متكاملة لسعادة الانسان
  الزهراء
  تعدد الزوجات
  اختلاف المسلمين
تاريخ استلام السؤال 2005-05-04
تاريخ نشر السؤال 2005-05-04
قراءة 3933

مسائل في نفس الموضوع
  السؤال  



 هل إنّنا في هذه الحياة ( مع غياب الإمام المنتظرـ روحي فداه) نسعى إلى إيجاد نظام اسلامي بحت بكل مبادئه واستراتيجياته وأهدافه، أم أننا نسعى إلى أسلمة الأنظمة الوضعية بإيجاد القوانين الإسلامية، فنقول مثلا: الديموقراطية نظام وضعي ولكننا نقوم بوضع بعض الضوابط الاسلامية والأخلاقية عليها فيكون دور رجل الدين ايجاد الضوابط والقوانين بدلاً من أن يكون هو المشرّع الذي يضع الأهداف وثم الاستراتيجيات ثم يقيّم نتائجه.

هل الطرح الذي يقول بأن الاسلام هو الحل لجميع مشاكل البشرية طرح واقعي أم عاطفي؟
أم أنّ هذا الأمر يتعلق ببعض الأمور دون غيرها فهل الأسلام يحلّ مشكلة البطالة ويرفع مستوى المعيشة ويدعم التقدم العلمي والتقني؟

هل من الصحيح أن نقول أن تمسك المسلم بالإسلام هو الذي حقق للدولة الإسلامية في الماضي رفعتها وشموخها ؟ أليس حكام تلك الحقبة الزمنية هم قتلة عترة الرسول عليهم السلام ؟

ولو أخذنا الدولة في إيران حفظها الله من كل مكروه فهي دولة حديثة يحكمها الإسلام ويقودها سماحة آية الله الخامنئي أيده الله ، هونفسه يقول عنها :

"أقمنا هذا النظام ـ النظام الإسلامي ـ في دولة كبيرة يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، في إحدى أكثر الطرق الجغرافية العالمية حساسية لا ندعي أنه نظام كامل ولكن هذا المقدار الذي قمنا به أحيا امل الإسلام في قلوب جميع المسلمين...."

المصدر فكر الإمام الخامنئي ص 153 ..... إذا كان الإسلام هو من عند الكامل المطلق فلا بد أن يكون هذا الدين كاملاً أيضاً ....


 




  الجواب  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسمه تعالى

1- لو استطاع المسلمون أن يقيموا حكم الإسلام لوجب عليهم بقدر ما يستطيعونه وحيث لا يستطيعون فعليهم أن يحافظوا على بقاء أكبر درجة ممكنة من الإسلام في مساحة الحياة العملية، كما أن عليهم أن يبيّنوا للناس حقيقة الإسلام ومعالمه سواء طبقها الناس أو لم يطبقوهاحتى لا يضيع الإسلام ويختفي أمره على الأجيال القادمة
2- الإسلام أطروحة شاملة للحياة ويمتلك المنهج الإقتصادي و المنهج السياسي والإجتماعي والعبادي وغيرها مما يعالج مشكلة البطالة وغيرها ويتقدم بالحياة علمياً وتكنلوجيّاً وعلى مختلف الأصعدة. ولمّا حكم الإسلام على يد الرسول (ص) أطلق حركة الحياة العلمية والعملية بجميع أبعادها الإيجابية كما هو معروف عند العالم .
3- ألفت نظركم رعاكم الله إلى الفرق بين ماهو منهج اقتصادي، وبين ما هو علم الإقتصاد فالمنهج أو المذهب الإقتصادي يتكفل بوضع الأسس العادلة والخلقيّة لحركة الإقتصاد انتاجاً وتوزيعاً مع رعاية مصالح الفرد والمجتمع والموازنة العادلة بينهما، ومع الإلتفات إلى ما يتطلبه بناء الانسان في فرده ومجتمعه بناء انسانياً متكاملاً. أمّا علم الإقتصاد فيبحث عن انجح الأساليب لتنمية الثروة، ومواجهة مشكلات السوق وغيرها مما له دخالة في التأثير سلباً أوايجاباً على حجم الحركة الإقتصادية على أن المذهب الإقتصادي إذا كان صحيحاً مثّل الأرضية الناجحة لحركة اقتصادية متقدمة لا تضر بانسانية الانسان ولا تتقاطع مع القيم الرفيعة للحفاظ على انسانيته ونحوها وبالعكس بالنسبة للمذهب الإقتصادي الفاشل.
والأطروحات الكونية والحياتية إنما تكون مسؤولة عن تقديم المنهج الإقتصادي أو المذهب الإقتصادي. واختلافها يكون فيما تطرق من مناهج. وكل هذه الأطروحات لا تكون مسؤولة مباشرة عن انتاج علم الإقتصاد وإنما يمكن أن تدفع إليه وتثير في الجماعة المنتمية إليها الإندفاعة إلى إنتاجه، ثم تأخذ من قوانينه وقواعده ما يتوافق ورؤيتها الخلقيّة وضوابطها الانسانية في عملية الإنتاج والتوزيع فيما يتصل بتحقيق العدالة في هذا المجال أو ذاك ولا يتعاكس مع أبعاد المخطط الشامل في نظرها للحياة والانسان والإسلام يمتلك مذهباً اقتصادياً مستقلاً ومتميزاً عن المنهج الرأسمالي والشيوعي والإشتراكي، وهو منهج قادر أكثر من غيره على تحقيق العدالة الإقتصادية وتقديم أرضية مناسبة جداً لحركة اقتصادية ناجحة. ( راجعوا بهذا الشأن كتاب اقتصادنا للسيد الشهيد الصدر رضوان الله عليه).
4- قتل آل الرسول (ص) والمخالفات الأخرى الشنيعة تمثل تخلّفات بشرية عن الإسلام ولا تمثل نقصاً في الإسلام والفرق واضح.
5- النظام الإسلامي الذي أخذت به الجمهورية الاسلامية الإيرانية ليس هو الموصوف بالنقص إنما هذا الوصف لدرجة الأخذ بالإسلام الكامل. وكلمة السيد الخامنئي حفظه الله تعني المعنى الأخير.
6- الإسلام الذي هو من عند الكامل سبحانه كامل لما تقدم وله مناهجه الكاملة الدقيقة المستوعبة من منهج عبادي واجتماعي وتربوي واقتصادي وسياسي وغيرها. وما يسأل عنه انسان الأمة الإسلامية أن ينشط علميّاً في التوفر على استحداث الوسائل العلمية والعملية لإثراء حركة الحياة في ضوء المنهج الإسلامي الكامل العادل، وأن يضع الخطط العلمية والعملية لتحريك الحياة على المستويات المختلفة في إطار توجيهات المنهج الإلهي لحركة الحياة في داخل الانسان وخارجه.
أقول كل ما تطالب به الأطروحة التي تخطط لحياة الانسان وترسم الضوابط الكلية لحركة هذه الحياة قد توفر عليه الإسلام وبشكل كامل ودقيق وموصّل وبما لم ولا تتوفر عليه أطروحة أخرى من وضع الانسان.

 


 


 

زاحم العلماء بركبتيك
العودةالصفحة السابقةارسل السؤال الى صديقطباعة السؤال